يُجاملني صمت
لا أجيد معاقرَته
فقم بنا أيها الصبر المستحيل
لنملأ جرتنا
من أقاويل ذات شفاء…
لا متنبي
في ذات النص
يصنع كلماتِه جبرية
مثل رؤى
يحولها الريح إلى تمثال .، هادئ وهو بركان….
أسفي على ثقل الأيادي
التي تبطئ
في تسخير الظلال..
أسفي على أيادٍ
ترهقها الكهوف
لما صارت حقيقة نائمة
لا توقظها الأيام..
ابيضت كظيمة
في ذكرى مزيفة تمضي جاحدة
تركل بقدميها الورق و الظلال ..
شرف التكلم
أن نحاذر ، أن تشتبه علينا الأشياء
وهي زيف .. وهي استغناء…
تتخطى معاطفنا
تهتز في نقاء المرآة
كثقل المنسي
يركل بقدميه وصفات الشفاء..
نحاذر من أشباه أشياء
تعكس إلّا منسي
بدهاء ..

Share this content:







