باب
مفتوح
على الدهشة
منه تطل سماء واسعة زرقاء
تتسرب نسمة ريح
ورائحة مطر
وتراب
تسمع تغاريد
كأنها تراتيل سعادة
تنبض
دون أن تنكسر
هي رفرفة الخلاص المفقود
سفر بخطى ملاك
نحو حدائق
الربيع
تغوص عيناي
في أعماق
الفسيح
و
أصغي
لنداء آت
وأبدأ أكتب ..
لأقول / كم أنا بريء
صلد وأقوى
من حلم
لا
يزهر

أحمد نفاع
Share this content:






