رقيم صبوة…
فرشت تحت قدميك العتب
هروبا من قضائي
كلما اقتربت من أسواركَ
الأقفال الزاهدة تغوي إغوائي..
لا تفتح جرحي
لا تمزق ردائي..
نكبتي أني نجم في مداك
مآله أن يدور
ثم تعيده الأهواء الى منفاك ..
على قواميس العشق
رقمت صبوتي
غريبة
كغربة الدمع الممشوق في الأحداق..
تقاسيمها رعشة شك
تغتال نشوة الخيال الدفاق
حين تصيدني بوصل
وما وصلك الا أضغاث إشراق…
أسلكه عندا في بعدك
والبعد في عرف الهوى من الإغداق…
إذا التجافي نسج خيوطه غريمة
فلأن له بعد التنائي غزل تلاق ..

Share this content:






