وجه من وجوه الخبث الكروي الذي وظفته الأيادي القذرة، لضرب العرس الكروي الإفريقي الذي نوه به العالم بأسره إلا لوبيات التخلف والفساد بالقارة السمراء …!! أقبح وجه نفاق سيبقى للمغاربة موشوما في ذاكرتهم الكروية مساء...

يوم أحد 18 يناير 2025 وزعيم لوبي خفي أراد أن يجرنا لما لا يحمد عقباه ويحطم مشروع أمة بأموال الكراغلة هو مدرب السنغال الذي ظل صامتا كخلية نائمة في ٱنتظار ساعات الحسم .وبدأها بدخوله للرباط وطالب بالحماية الأمنية لمنتخب الارجنتين الاول عالميا بين قوسين .وبدعوى يمكن للاعبيه التعرض للخطر،وهم من أعلنوا توقيتهم للوصول لمحطة أكدال،ثم في الندوة الإعلامية قبل مقابلة الحسم بدأ في إرسال خبثه يا مغاربة النية في التشكيك  في الكرة الذهبية لحكيمي وأحقيتها للاعب السنغالي  بفريق النصر السعودي ساندو ماني.ثم هاجم بعدها حسام حسن مستهزئا بأنه كأحسن مدرب وهو يرفع يديه ملوحا بالرقم سبعة.ليعطي لنفسه قيمة مفقودة. بعدما وجد ما لذ وطاب وإقامة ملوك في بلادنا..و ما لم يكن يحلم به في الخيال في مدينة طنجة من الوسائل اللوجستيكية الأوروبية بالمغرب .لكنه ؛ دائما عقليات الفساد تبقى تحمل الضغينة والغل الدفين وسوء التقدير وبنية خبيثة مضمرة ويقول المغاربة ” لحفر شي حفرة كيطيح فيها” وأصبح وجهه مكروها لدى كل المغاربة بعدما قدموا له كل سبل ووسائل النجاح وحصوله على دبلوم التكوين من درجة ألف من أكاديمية محمد السادس. لكنه ظل يكن الكره الغير مبين لشعب أكرمه حتى جاءت ساعة الصفر كي ينفجر في وجه الجميع، وجه إفريقيا والعالم بحضور كبار الكرة كي يعطونه التنقيط المناسب في مجال الخبث الكروي الإفريقي المعروف منذ عيسى حياتو .وكيف تشتغل لوبيات الفساد في القارة بزعامة الكراغلة وحقائب الدفع بشبكات على بياض مقابل إفساد العرس القاري المغربي في برنامج الكابرانات للخطة الأخيرة ياء..لكن للبيت رب يحميه وكيفما تدين تدان..وصار هذا الوجه كبش الفداء لكابرنات المرادية في مجال الخبث الكروي الإفريقي المعهود..

أقل عقوبة التوقيف مدى الحياة إذا كانت الكاف تريد أن تعطي للكرة الإفريقية هبتها أمام من يتكفل في إفساد الملتقيات ويكون صورة زعيم الخطاب الرسمي للوبيات الفساد والقهر التي تنخر القارة المريضة من أمثال الجزائر ومصر وتونس ضد كل دولة تريد لقارتنا أن تنهض وتنافس العالم المتحضر .وجوه القهر والتخلف والبؤس الحضاري وصورة لإفريقيا الفساد والضعف والهوان

Share this content: