
قصيدة بلباس قديم
تحكي عن ربوة ذات مكان
تحكي عن كل فراغ يحوي الوجدان
الزمان يحمل ظله وينصرف
وتبقى الحياة في مجاري بدون عنوان
على جنبات الذكرى وقد طلت في نهار النسيان
وبرزت ملامح السنين وبرز الإنطفاء للعيان
وما كان للدهر فعله وسط زحمة الوجوه والأبدان
ولا شيء يوحي لناظريها لأثر المرور
وظل الجمال والحسن سيان
وما تغير الحسن و الجمال رغم مر السنين

Share this content:






