الشاعر الفلسطيني المرموق« مريد البرغوثي» المتزوج بالكتاب
بعد النص الرائع لعبد الكريم جويطي «ثورة الأيام الأربعة»الذي عشنا معه لمدة شهر تقريبا أياما ممتعة من التبحر بين أمواج عاتية من المشاهد التاريخية الشاهدة عن حقبة مهمة من الصراعات السياسية بعد الإستقلال والتي لا يمكن أن يعطيك وصفها الأدبي الدقيق إلا مثل هذه الأقلام الأدبية الوازنة و التي عاشت بين الكتب وكانت زادها وإشباع جوعها في مملكة القراءة النصية و الوازنة والثقيلة
وستكون لنا قراءة عميقة لهذا النص عبر موقعنا الأدبي «بين ثنايا السطور / في رحاب الأدب» واليوم نخوض تجربة جديدة عبر مغامرة مع النص للروائي الفلسطيني« مريد البرغوثي » أحد الوجوه المعروفة في الكتابة الأدبية ،وهو واحد من أرفع أشكال الكتابة في مجال التجربة الوجودية للشتات الفلسطيني .إنه الكاتب مريد البرغوثي الشاعر الفلسطيني المرموق،والمتزوج كما يخبرنا في مواضع شتى من الكتاب..إن عظمة وقوة وطزاجة كتاب مريد البرغوثي كتبت بلغة شاعر غريب غربة القصيدة التي حملها في صدره وظل يكتبها عبر فصول مجزأة لكنها تحمل صور كل لاجئ في الشتات عبر جغرافية الكون .. إن هذا الواقع جعل النص الروائي لدى مريد البرغوثي حافلا بالرموز وبالهموم والأحزان ويجده القارئ في كل نصه هذا ” رأيت رام الله”هو حدث أدبي عام
-ها أنا أسير نحو أرض القصيدة .زائرا؟ عائدا؟لا جئا ؟ مواطنا؟ ضيفا؟ لا أدري!! –الناس يتعلقون بالشعر المباشر في أزمنة البطش فقط،أزمنة الخريف الجماعي//هي تاريخ غربتي.بندقيته هي التي أخذت منا أرض القصيدة وتركت لنا قصيدة الأرض.في قبضته تراب .وفي قبضتنا سراب//هنا كانت تقف أمي طالما الشمس واقفة في سماء النهار..
لکتابة إنها لغة الروح.وإنها تمثل لنا عبرها ذاک الصراع الوجودي الذي نخوض عبره معاركنا على البياض، و لنا ذاک السلاح الأسطوري عبر مصنع من الکلمات المختارة في جدلية مع الواقع

Share this content:






