لا ننسى الضغط النفسي كالجبال..لأنهم يلعبون في عقر الديار وعليهم من الجبال من المسؤولية و الضغط “والله يكون في عاونهم ..{ أو حيك شتي حنا المغاربة ساهلين في النقد والتعاليق الزوينة للأسف الشديد…}وعادة ما تحكمنا العاطفة للأسف…وهذه الأشياء السلبية التي نحملها في سلوكياتنا عبر الجينات نتوارثها عبر الأجيال ولا نتحمل أية مسؤولية فيها (المدرسة -الأسرة -الشارع).هكذا ربونا على الخوف والقلق والهدم وتجليدنا للذات بكل ما أوتينا من القوة والصبر .. وقد لا نرى إلا الأشياء التي نريد أن نراها وبالكيفية والطريقة التي نحب ولو طارت معزة.. وكما نطمح إلى رؤيتها سوداء فاحمة رغم أنها تحمل أكثر من لون و يحمل معه بعض من الأشياء من التفاؤل والأمل..فكم منا يريد الهزيمة لوليد الركراكي لا لشيء لأنه اختار لا عبين شبه منتهية صلاحيتهم في هذا العرس الإفريقي بديارنا وترك آخرين يمكن لهم أن يعطوا للمنتخب القيمة المضافة والمطلوبة في أشد المنافاسات ..ولكن من المدربين من ينتقدوننا كجمهور كروي مغربي(مثلا المدرب الفرنسي كلود لوروا)
وهم يتساءلون:
-كيف تشكون في مدربكم الوطني الذي أوصلكم لنصف النهائي لكأس العالم .وقهر أساطير اللعبة من كل من إسبانيا والبرتغال وبلجيكا وكندا ولولا التحكيم.ولما يحاك في الظلمات للعبنا النهائي ضد الأرجنتين وبحضور ماكرون بنفسه في النصف النهائي .فإن كانت نواياه سليمة لا انتظر حتى النهائي وحضر. ولكن في كرشه لعجينة .لكن الغرب يرانا دوما من مستعمراته والكرة اليوم لها أدوارها الناعمة في مجال التنمية وتطور للشعوب وظهورها على الساحة العالمية..واليوم كلنا دعم ومساندة وتشجيع للأسود ولوليد الرݣراݣي قاهر عمالقة أوروبا بقطر 2022

Share this content:





