كذلك شطحات القلب
كالحلم حين نراه
يخفف السير نحو مبتغاه …
“ݣويا “
لم يخفف الوطأ
على طريق الزحام
فقط رسم عيونا تنظر
تذكرنا على اللوحة
كل يوم بأننا أنام ..
لأنه كان شاهدا على عصور الظلام
وصارت المرآة في صمته
ترسم الألم مرتين..
فكن يا صديقي كما الصلوات
تشطح في ثوب الغفران
و لا تسأل السماء
كيف أخفت شمسها
وتوارت في منتصف النهار
و افتح نافذة عطرية
يرمم ضوؤها القلوب بأقساط
الكلام …

Share this content:







