عينان غائرتان في التلويح البعيد
مع العناد تبتسمان..
ترى فيهما نزق الوليد
ونجاة الأرجوان من صعقة الألوان ..
عينان لا يُدرَك كنه غوريهما
صائدتان من فوق سابع مستحيل
حين تناشدهما تبغيان ..
تبغيان نحر عود الثقاب
متى تجرأ لهبه على قص الأحلام ..
عينان فيهما براعة موسى
في حياكة صكوك البيان
الخضر ما استسلم
هو فقط هفهف بالحق
وترك خرق السفن لانصاف الآلهة
تعمر طويلا
ثم يشيخ وحيها في حياض الأمان
بطلها فائق التمرد
يطوي الليالي في جبة أيوب
داخل رواية تفتح شهية النص، فجة العنوان ..

Share this content:




