
مثل هذه المراجع قد تحتاج منا لجهد جهيد وتتطلب منا كذلك رابطة جأش مع الكثير من الصبر والتحمل والتركيز،وذلك لصعوبة المفردات الفرنسية القديمة جدا،فلا بد من قاموس رهن إشارتك كي تفهم سياق العبارات والجمل،وتنظم كزائر للكتاب المعلوم ولكي تعيش صحبتها لحظة القراءة القديمة ومتعها لما كانت كتب ألبير كامي و بول سارتر وفرويد وڤيكتور إيغو إذ كانت لا تفارق أيادي مثقفينا في زمننا الجميل حيث المنافسة على أشدها لكل من يمتلك ناصية قراءة الكتب المشهورة والمتداولة في سوق الكتاب وجلها باللغة الفرنسية إذ كانت لغة الثقافة بٱمتياز في ذاك الزمن من سبعينات وستينيات القرن الماضي بل كنا نتفاخر بٱمتلاكها وقد تظهر عند ماسكها في مقهى كمن يمتلك اليوم هاتفا ذكيا ذا قيمة مالية أو حاسوب من آخر صيحة إلكترونية .نحن نعيش في كل زمن ثورته..

بين ثورتي الكتاب وتكنولوجيا الإعلام والاتصال علاقة طلاق خلع غير معلنة والشاهد في كل مكان عام. فلا أحد اليوم يحمل صحبته جريدة ..ولا أحد يحمل كتابا يقرؤه في فضاء تحكمه مواقع التواصل الاجتماعي والكل يحمل هاتفه الشخصي أو محفظة حاسوبه الخاص وكل هذه الوسائل الالكترونية تربطه بالعالم الرقمي عبر الريزو سوسيو أو السوشيال ميديا.

Share this content:






