تحت رحمة احتمال
نظرة منزوية
كتاب مغلق
بوابة لا تفتح ليلها للمغتربين…
كل شيء معلق
نافذة لاتبوح
مصباح غجري
أنوار مطفاة
في سقف مشجوب
حيث تنظر الجدران بكبرياء
بعزاء سيلين
خانها صوتها عند أول
نزلة برد قانية
سممت من تحتها الأضواء..
في مكان الوقوف
مرآة تسمرت
تتعرى على جنح ناصية
من يجرؤ على المغامرة
من تشفع له الأهواء
أن يرهف السمع
لوهم
تَصَنَّعَ لحن قيتارة
تقمصت أوتارها
في عزلة المساء…

Share this content:





