توقف فجأة وسط الطريق، وهو ما زال على دراجته الهوائية وبعدما حياه وسلم عليه ثم أخرج هاتفه القديم و طلب منه وهو يمشي ويسبح الله، لكنه لم يعره أي ٱهتمام، لما أخرج هاتفه وتظاهر بأنه منطفئ ” لكن صاحبه شعر بشيء غير عادي « لفراس الجمل فراس الجمالة »تابع صاحبنا سيره مما جعله في موقف حرج، فلا بد له من جواب مسبق يخفي عبره مقصده الحقيقي..
–أردت سوى أن أسألك عن الساعة ..!؟
ولما تلمس صاحبنا جوانحه كي يبحث عن هاتفه،لحظتها اغتنمها فرصته كي يجعل من هذه الواقعة تتخذ مسلكا غير سالكه. لكن صاحبه افتطن بالمقلب، وهو يرد له كيل الصاع بصاعين عبر سؤال لا يوجد جوابه إلا في سريرة نفسه منذ ان بدأ سردية هذه الحكاية..
«اوى آسي محمد دابا نعطيك أنا التليفون ديالي باش الدوي منو حتى لكنت داير شي مصيبة كحلة نمشي فيها أنا عابضحك، أندخل معاك في سين و جيم»
تحرك بدراجته والغضب يستشيط من وجه وكلام صاحبه يطارده كالنبال..!!»
Share this content:






