أحمد نفاع
رفقاً ..
أنا القصيدة
روحٌ بلا لون مثل الماء
ناصعةٌ
غامضةٌ ..
عاريةٌ أمام الجنون
أبدأ ولا أنتهي
هائمةٌ
جائعةٌ ..
ومضةٌ عزلاءٌ في خلاء
بلا صوت أصرُخ:
أينكن وأنتم
ها أنا
ها أنا هنا ..
بيدي اليمنَى
أمسك نايٌاً من قصَب
وبيدي اليُسرى شاهدةُ قبر مجهول
رِفقاً ..
فأنا فتية/ كما الزهرة
بالفطرة أحزن
وأفرح
فلا تحزَنوا
لِبَحاتِ صوتي
لآهاتي الموشُومة على عنقي
لشهقاتِي .. / لبَراءتي ..
لرعُودِ صمتي
الذي يتسعُ
الزمن
أحمد نفاع

Share this content:




