القصة القصيرة هي فن نثري سردي يركز على حدث واحد وشخصيات محدودة في زمان ومكان ضيقين، بهدف خلق تأثير عاطفي أو فكري مكثف. تمتاز بالتكثيف، الوحدة، وقوة الدراما، وغالباً ما تتناول الحياة اليومية بشخصيات مغمورة. نشأت حديثاً في الغرب (إدغار آلان بو) وازدهرت مع أنطون تشيخوف-منقول
لذلك يهتم كتاب النص القصصي بتفكيك الشخصية بل محاولة الغوص في مكنوناتها السيكولوجية وطرح الأسئلة : ماذا تحب!؟ ماذا تكره.!؟ بما ترضاه وما لا ترضاه ..!؟ نظرتها للحياة وللآخر..!؟ كيف تريد أن تعيش..!؟ ما محل كلمة كرامة في قاموسها.!؟ وتبقى فلسفة حياة ضاغطة لدى الكاتب المتمرس في تفكيك مكونات الشخصية في النص القصير ،ويمكن العودة لرواد مغاربة في هذا المجال ،فلدينا نص جميل ورائع لأسطورة النص القصير ” محاولة عيش” محمد زفزاف وكذلك للإعلامي والشاعر المراكشي عدنان ياسين في مجموعته القصصية ” تفاح الظل” “من يصدق الرسائل “وهو صاحب أول نص قصصي طويل في رائعته” هوت ماروك” الذي يحكي فيه عن مدينة مراكش كرواية تحكي عن الحياة لأبطال من شخصياته المختارة والذي تخصص في الكتابة بٱمتياز عن نوع الشخصية وجعلها كالذكاء الاصطناعي اليوم أي من خلال إعطائها كامل الحرية كي تعبر عن نفسها و منحها مساحة وجودية كبرى كي تبوح بما سجلته ذاكرتها الزمانية والمكانية عبر أطوار حياتية عاشتها في علاقتها سواء بالأسرة والمدرسة والشارع أو بالعالم وأمكنة الخصوصية في علاقات حميمية -وجودية- ذاتية .وكذلك بالحياة عامة…
لذلك نخلص إلى طرح السؤال الأهم هو كيف يرى كاتب القصة عالم كتابة نصه القصصي القصيرة..!؟!؟

” كم هي صعبة الكتابة عن هذا البلد ؟ و تصورت لو أن همنجواي ولد في ابن مسيك لصار ماسح أحذية . و هنري ميللر لو ولد في الحي المحمدي ، لكان على أكبر تقدير خرازا”محمد زفزاف

Share this content:




