
الجمال الإنساني ليس في تناسق الملامح بل في لمعة الروح وحركة الملامح لحظة انبعاث الحياة فيها كالابتسامة حين تشرق من الوجه والحياء حين يربك الجسد وتباشير الفرح لحظة اللقاء بل حتى الجمود لحظة التأمل والانسجام..حينما يجد الإنسان أن مصيره هو المعاناة فإن عليه أن يتقبل آلامه كما لو أنها مهمة مفروضة عليه وهي مهمة فريدةومتميزة وعليه أن يعترف بالحقيقة بأنه حتى في المعاناة فهو فريد ووحيد في الكون.
ولا يستطيع أحد أن يخلصه من معاناته أو يعاني بدلا منه ففرصته الفريدة تكمن في الطريقة التي يتحمل بها أعباءه ومتاعبه فقسوة القلوب تلين بالرحمة التي هي أساس مشاعر الحب والشفقة.فالرحمة أقوى وأعظم من الحب وهي أساس التواصل بين الشخص ومجتمعه وهي لغة القلوب الطيبه وأصحاب الضمائر النقية تأكد بأنك عندما تعمل خيرا وتلقيه بحرا ستجرفه الأمواج إلى شاطئك مجدداولو بعد حين.فافعل الخيروليقع حيث يقع،فإن وقع في أهله فهم أهله وإن وقع في غيرأهله فأنت أهله.فلا يخدعوك بقولهم:”خيرا تعمل شرا تلقى “ولكن قل:”خيرا تعمل أجرا تلقى “ قد ينسى الناس ولكن الله لا ينسى !”

Share this content:






