-عين على مواقع التواصل الاجتماعي
عبر تدوينة بالفيس بوك وكعادتها أبدعت الشاعرة المغربية تورية لغريب، وهي تراقص الكلمات العذبة كي تكتب للقارئ والقارئة هكذا تأملات من نتف من أفكار ومن شيء من خيالات لحياتين ،واحدة سرقت من العمر وأخرى في قاعة الانتظار لكل جميل وسعيد نطلبه..!!
– تدوينة الشاعرة تورية لغريب
تسقط من الدساتير جرائم بشعة، لا يُعاقب عليها القانون كأن يُسرَق منك العمر وأنت تنتظر الأجمل…لكن هناك عدالة خفيّة لن تجد لها قوانين مسطّرة ومع ذلك يمكن تحقيقها، كأن تسرق لحظات فرح طائشة من بين براثن الزمن .

تدوينة بعد قراءة تدوينة الشاعرة تورية لغريب
نعيش في صمت طبيعي نختاره، كصمت من سكون الجبل.ولكي نحكم ونقضي في الجلسة الأخيرة على الطفل الصغير الذي يرقد في دواخلنا.. بأن لا ينمو أبدا ..وبأن لا يكبر أبدا.. كي نحمل الصور الموشومة في ذاكرة طفولتنا؛ وبكل براءتها إلى حيث يعيش الأمل.و نرسم على وجه سماء حياتنا بحب بسمة قبلة الانتصار على كل شيء شيء يعيق رفاهية الحياة الدافئة و التي نطلبها وذاك ما ٱستطاعت أناملي رسمه من كلمات وأنا أقرأ لي رواية للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي” رأيت رام الله” وحين عاد بعد الشتات،وبعد ثلاثين سنة للأمكنة التي ظلت تربطه بأحلى أيام طفولته قال
-أردت أن أعيده إلى هنا محمولا على لغتي..
-الذاكرة ليست رقعة هندسية نرسمها بالمنقلة والآلة الحاسبة…
-وهل الشاعر يعيش في المكان أم في الوقت؟وطننا هو شكل أوقاتنا فيه

Share this content:







