صديقاتي أصدقائي أهلي و أحبائي، غبت عنكم لأكثر من شهر..تعلمت فيه أن الجسد قد يضعف لكن الروح حين تحاط بالمحبة لا تنكسر ..
كان الصمت والغياب ضرورة جسد لا غياب روح… واليوم أعود محملا بامتنان لا تسعه الكلمات.. غياب قسري سببه العملية الحراجة المعقدة التي كادت تودي بي لصعوبتها .. محنة أخدت مني كل مأخذ والتي لولا فضل الله علي وألطافه الإلهية واحترافية الدكتور الجراح الودغيري أمين الذي كان يسابق الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه،و وقوف زوجتي بجنبي وبناتي ودعواتكم الطاهرة التي وصلت وكانت سندا وشفاء، لما كنت بينكم اليوم… ها أنا أجدني بينكم محملا بشكر وحب وامتنان لكل من راسلني ودعا لي وواساني بحرف أو صلاة ..إني مدين لكل القلوب التي أحاطتني، ولكل الأيادي التي امتدت بالكلمة الطيبة، شكرا لك يا الله ، كنتم كثر وكان جهدي محدود ومن فيض محبتكم وضعفي عجزت عن الرد لا عن الشكر بظهر الغيب ورد الدعاء.. دعواتكم كانت نورا بدرب العلاج ودفئا بأيام الوهن لم أستطع الرد على الجميع، لكن الله يعلم مقدار الامتنان الذي كان يسكن قلبي لكل من دعا لي بالشفاء لكل صديقة أو صديق لكل أخت أو أخ زارني أو اتصل بي أو دعا لي بظهر الغيب ..أقولها اليوم بصفاء شكرا لأنكم كنتم هنا ..شكرا لأنكم جعلتم المحنة أخف وأن إنسانيتكم سبقت السؤال ….
..حفظكم المولى من كل سوء ووجع وأبعد عنكم كل سقم أنتم وكل أهل بيتكم… ولا أراكم مكروها في عزيز عليكم وجزاكم عني خير الجزاء …وجعل ما قدمتموه لي من حب وعطف نورا يعود إليكم أضعافا مضاعفة .. محبتي وتقديري للجميع

أخوكم إدريس لحمر
Share this content:






