فكرت مليا في صمت مطبق..!
أردت أن أكتب..! فلم أكتب..!
أردت أن أقرأ كتابا عندي ..فلم أقرأ ..!
كل الكتب نائمة اليوم ..إذ ظلت مخبأة في جوف محفظتي الزرقاء ..حملتها بالقرب مني، أحسست بأن ثقلها ٱزداد بشكل مخيف .وكأنها شعرت بما يحوم في خواطري ..لا قدرة لي اليوم على فتح أي كتاب كيف ما كان ..لا يوجد أي ٱستعداد حقيقي لكي أبدأ بأولا.. وما أصعب البدايات، عندما يغيب كل شيء، يدفعنا للاستجابة لأمر تطلبه الذات العصية على الاستيعاب والفهم في هكذا لحظات .. وكل شيء قد ينتهي في لحظة من اللحظات بحيث تغيب فيها الرغبة الجامحة والشوق ..وتتواجد كظل خفي وأنت خارج عمق الذات..إذ يقع ٱنفصام خرافي في مشاعر قاهرة تجرك كي تكون خارج مستطيل الحياة،والتي برمجت عبر أجندة يومية تعطيك نوعا من التوازن في زمن يعيشها الإنسان مرحلة الهرم والشيخوخة، ونسيم الانتصار عن وحدة الوجود والوحدة والانفراد بصمت تحمله الذات، وقد يتبادر السؤال الوجودي عن ما يتواجد وراء العزوف وغياب الرغبة في ما ألفته الذات المتعطشة للإطلاع وكسب المعرفة والتتويج بنص رقمي ،وهمي، ببعض النصوص عبر عالم التناص وبعض التفاعلات ..!
*فلا يوجد جواب شافي؛الذي يطمئن الخاطر ،والذي علق بحبل من مسد في خواء الفضاء ..

*ما أصعب حياة الوجود الإنساني في أدق اللحظات ..!

*كل الغربة قد نتجاوزها إلا غربة الشعور بالانفلات وهزيمة الذات..!!

Share this content: