أوراش الكتابة؛ قد لا تخلو من جدال أدبي وفني مستمرين؛ ومثمرين أيضا، أي حول من يتقاسم أطباقها الدسمة بمواقع التواصل الاجتماعي
يقول الشاعر والناقد المغربي صلاح بوسريف في تدوينة عبر موقع التواصل بالفيس بوك ما يلي
أوراش الكتابة، لا تملى فيها المعايير، وليست دروسا في كتابة الشعر أو القصة أو الرواية، بل هي تمرين على الخيال، وعلى اللغة في عرائها الكامل، كيف تكتسي برعشات من يكتب، والقيمة تكون بالممارسة والاحتكاك والتجريب، وبامتلاك الخبرة، بممارسة الكتابة ذاتها. فلا أحد يعلم الآخر، القراءة واختبار التجارب هما المعلم، بل المحك. غير هذا استهتار بالكتابة وبالكتب.

يشاركه القارئ هريوى عبد الرحيم طبقه المتميز عبر التدوينة التالية :
وصدق عبد الفتاح كيليطو لما قال: إننا مازلنا نكتب ما كنا نكتبه في تمرين الإنشاء بالمدرسة الابتدائية في زمننا الذهبي ..وما قولة بودلير كذلك ببعيدة” إنما نكتب صفحات ونجمعها كي نحصل في الأخير على كتاب.وما قاله محمد الأشعري أيضا و الذي عاش طقوس القراءة في السجن مع نصوص بروست المدجرة:«بأن القراءة والكتابة تتعايشان فيما بينهما، فإذا غابت إحداها تبعتها الأخرى بطريقة ما،لأن اليد الواحدة لا تصفق» وما قاله صاحب مائة عام من العزلة غابريا ݣارسيا ماركيز الكولمبي « لم أبدأ في مشروع كتابة اي نص جديد إلا بعدما أكون قد قرأت لأمهات الكتب »وكما قال صاحب هذه التدوينة عينه؛ الشاعر والناقد المغربي صلاح بوسريف« إن للكتابة أراضيها المحرمة، وكل من دخلها لابد له أن يتذكر قولةشاعر المهجر اللبناني جبران خليل جبران ” لبيك للخطر حينما يناديني..!! »
وهذا صاحب الرواية الرائعة” سمراويت” للإيريتيري حجي جابر لما قال:« أن كل ما نقرأه يبقى كشيء نحمله في دواخلنا. وأثناء الكتابة حينما تحتاجه تستدعيه قد يحضر في حينه»
ولكي نقول قولنا بصدق في مجالي القراءة والكتابة ،فالأولى تعتبر تدريبات أولية وتسخينات قبل دخولنا في ماهو رسمي وأساسي ..
وهذا القاص المغربي أحمد بوزفور صاحب السندباد، وهو يتابع هكذا نصوص سردية رقمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.« إذ أنه يعتبر بأن الكتابة تتطور شيئا فشيئا ،وذلك مع كثرة القراءة ،وبذلك تتحسن اللغة والأسلوب والخيال للكاتب عينه عبر ما تتم محاكاته من طرق في مجال الكتابة للمحترفين الكبار في مجال السرد القصصي القصير..

Share this content:





