في الحياة نتنفس أحيانا لغة عظيمة نكتبها،وتدس أنفها في خيالات تتراءى لنا عن أحلام مضت نكون قد عشناها على مضض..وتستمر الحياة على طريق النجاة إن وجدنا لها سبيلا،ونغمض أبصارنا ونرفع من حرارة وجودنا ،كي نبقى في ٱستماع لأصوات الحياة كي نعيشها بالتقسيط،ونربي فينا الأمل،وكلما كان الحنين للغروب والسفر ٱشتقنا لنداء التراب وكأعجاز خاوية ،كأشجار تتهادى في ٱنتظار السقطة الأخيرة..
كلما ٱشتقنا لنسيم جديد نستنشقه في عالمنا،حاولنا أن نزف لأنفسنا بأن الطبيعة خلقت من أجلنا وبأن ينبوع الحياة يروينا وأن السماء تظللنا..أماالعناكب فإنها تنسج بيوتها في الزوايا المظلمة من النفس

Share this content:




