في نهاية عام غاضب
عندما نُحصي للمرّة الأخيرة
أعدادَ الرّؤوس المرتطِمة
بِسقف الأمل المشقّق
ويجفّ الطّين بين أكفّ المتحابّين
تنحني الظلال لعبور النّفق
تنمحي آثار أقدام عبرت
فوق غبار الأيام البائدة
ماعدا تلك اللحظة التي تلت
تنهيدة تشتي غضبا
لكن…ولسبب أجهله
يصير الحزن عارفا
بوجوه تشحن بطارية الصّباح
على ابتسامة دون مأوى
تعيد ترتيب الأشياء بلطف
وكأنها حكمةُ العَجز
أفسدتها طيبوبة عالقة
بتلابيب عام
ودّعناه…لينتحر

Share this content:







