كانون ملك الشهور
و مواسمه تحل جرداء…
“باخ “يلهب الأرض
ونشاز النوطة
أفسد الحماس ..
حين يصيبنا ذعر الصمت
ونحن نلتف حول مدفأة قديمة
حين ينتصف الشهر
نتسلق خصر إلتفاتة
الى حضن شجرة حليمة
تغمرنا بظل موجوع
ينحو بمشيئته
نحو رحلة شتوية
ينجو في شطحاتها اللؤلؤ والملاح..
أبطال البحار الماردة
مروا من هناك
كسرورا جرار الريح
عانقوا اسمنت الشوارع ..
و ما اسمنوا جوعها من خوف
زحفهم الهبوب المارد
فتركوا شطائر الخبز معلقة
لنسور الليل
تقرفص فوق المداخن
ترجئ كل ليلة
صيد الغيوم
غواية مبيدة لإرادة الحياة…
كانت تكفيهم لمسة زجاج
ليعزل جبل الثلج
العناء عن الأنفاس ..

Share this content:






