الوفاء المقدس
فماذا
أنت فاعل
بكل هذا الحذر الزائد
وأنت
تتقدم وتعود
تتحاشى وجه المرآة
لكي لا تلوح لك
بشاهـدة
رحيل
تمشي
بخطو مثقل
وقد أدركك الذبول
ومازلت تنحت العشق
أخاديداً عميقــة
على صدر
السماء
فاض الوقت
والضجيج تبعثـر
رشحت المجاري بيباس
وتعرت أوصال
المقدس
و
مازلتَ
كما كنت ..
ترتدي العنفوان
تشم الورد ذاته، بِسِعار
تتسلق الوعر
بأظافر
و
لا
تعجز

Share this content:






