على صدر الخريف
كانت رائحة الخطو الثقيل تزكمني
اكتملت كلماتي بطلوع الروح
لكنها التقطتها من أول حرف
انتدبت ألحاني مكانا في السماء
انحرفت النصيحة عن فمي
وتلطخت بدم الغدر
عاديت قهوة السعادة بالهجر
تدلت عناقيد النور
من حبلها السري
لتستظل بنفس الزوابع الداكنة
بخريف عمري
أنت يا غراب مثلث برمودا
يا مالك النفس الحقودة
يا حامل الشؤم بيد ممدودة
لما الإنقسام ينمو متحدا
كآلة محرقة الموتى
المشتاقة للحياة
تعلقت بالمآقي مدامعي
فالقيت حبلي على غاربها
واستشعرت وقع الفاجعة في الفراغ
ألبسني الليل القاتم سواده
ليثبت محبتها في قلبي
ثبوت الأنامل بالراحتين
ضاجعت دموعي المآقي الملتهبة
فعن أي مشجب
يمكنني أن أعلق حزني الثقيل…؟!؟!

الشاعر المغربي ادريس لحمر
Share this content:





