كم نعيش كي نحيا حين نرى النجوم لا تغيب ..كم نحتاج من ظل كي يكون لنا ظل نمشي ويمشي يقربنا لأنفسنا..ما أجمل الحياة في زمانها حينما تزهر ورود الصباح ويتساقط فوقها الندى..وكم من قصة و رواية حكتها شهرزاد لشهريار وكم أدرك من صباح حتى يعيش في أحلامه التي جعلت سرد بودلير وموليير لا يعدو إلا ظلا من ظلال شهرزاد..دعونا نكون حيثما نكون ونستثمر في لغة تنشدها حياة الكتاب على وجه كل صفحة بتسويد البياض..كم تكون اللغة في صورة الجمال لما تحضر وتفي بالمدلول والمطلوب..لا يهم عند الرواة أخطاء في جمل عابرة..فلن يغير المعنى منثورا نصبناه في حالة الرفع ولا مجرورا نسيناه بين السطور..المهم عندنا أن نعبر بلغتنا أحاسيس ومشاعر النفوس كي نبلغ سمفونية من موسيقى في مملكة الكلمات التي تنبض بالحياة..
كل كاتب يتأمل ما يحوم حوله من وجوه وأحداث ،يرى الأشياء كلها بنبض الحياة..يشعر بالسعادة حينما يتواجد في محراب الكتابة ويزهد كسوفي في تسطير العبارات وبدون لغته بروحها كي تجد طريقها في سماء واقع الظلام تنير بسنا ضوء الخير كل عقول تترنح خلف المرجعيات البالية وثقافة الإنصات ومعظم الناس في العالم لا يستخدمون في الحقيقة عقولهم في التفكير.وهؤلاء الذين لا يفكرون هم الذين لا يستمعون للآخرين كما جاء في رواية 1Q,84 الياباني هاروكي موراكامي
حينما نكتب لا بد أننا نعرف أن مكر الكتابة بظلالها هومن ينفجر ويتشكل في خيالات الشيطان وليست كرة القدم ودعني أقول كلاما من ما كتبه عبد الكريم جويطي« وعرفت أن الكتابة عراك جدي مع شيء ماكر ومخاتل يطرحك في كل مرة أرضا،دون أن تتمكن أن تنال منه للحظة واحدة.

Share this content:






