عليك السلام يا صاح؛ و في كل مرة تمر على البال ..تأتي ولا تأتي.. ياليت لم استثنيك من بينهم بالمرة من حيث لا أدري..ولا ندري..فلم يكن ذنبي أنني أحببتك،-على نهج ما بقي في ذاكرتي من رواية “أحببتك أكثر مما ينبغي ” للكاتبة السعودية أثير عبد الله النشمي«كذبة نكذبها ونصدقها لنخلق أملا جديدا يضيء لنا عتمة .فإدعاء إمكانية بدء حياة جديدة ليس سوى مخدر نحقن به أنفسنا لتسكن آلامنا ونرتاح».
–أخبرتك بأن الجميع قد خذلني إلا أنت…
-لكنك خذلتنِي…
-لم أتمنى اختياري أن يكون لغيري …
–كل شيْء يمكن أَن ينسى، إِلا خيبة أَصابت عمق الوريد…طالما ظننتك ضمادا، لجرحي…
–لكنك اضفت جرحا أعمق..
–اعتبرتك دواءً…فطلعت الداء…
أخبرتك أنك آخر أمل لي…
لكنك خذلتني..خذلتني..خذلتني …!
لقد قالها محمود درويش وكنت احفظها لكنني كنت مؤمنة بانك الاستتناء:«سميتك من جهلي وطنا.. ونسيت أن الأوطان تسلب »
أشفقت على نفسي..
فكيف ستكون نهايتي سعيدة..!؟!
وأنا من خذلتها..حين خذلتها من حيث لا أدري...
وبكل الطرق؛ فأنا من خدعوا فؤادي، بالوصالِ وَعندما شبوا الهوى في أَضلعي هجروني..!
ولا بأي بكاء يا ترى سوف تنتهي قصتي … بكاء الصمت عبر مسافات الحياة نداوي الجراح ..ولكن الإبر قد تخترق القلوب من حيث لا ندري…!

Share this content:





