ما جئنا لعالم الكتابة عن حب..بل جئناه تحت تأثير الألم ..!من أجل تفريغ ما حمله القلب والصدر معا..ولذلك مابرحنا نكتب شذرات ونتف من أفكار/ويوميات وتأملات / وخواطر/و شعر/وقصة /تحت تأثير ذاك الألم…
لذلك نقول :
لا تجذبني النصوص التي تكتب من أجل تزجية وقت الفراغ..وقد أقول بصيغة أخرى إذا ما كان ضوء الفانوس والشمع في ليل بهيم يجذب إليه الفراشات ،فإن بعض القراء مثلي تجذبهم بعض النصوص التي تشعرك بنوع من الألم..وسئل محمد الأشعري صاحب جائزتي البوكر وأركانة في الرواية والشعر..
-أما زلت تكتب تحت الألم ؟
قال نعم؛ما زلت أكتب تحت تأثير الألم
فأي ألم نحمله بين جوانحنا..؟
ألم صروف حياة أم ألم ذوي القربي وهو أشد الألم من قصة لعواطف دمرها الإنسان وما دمرت بفعل تعرية من الزمان..!

Share this content:






