صدح الشاعر تعني أنّه رفع صوته بالقصيدة، وتغنّى بها بصوت جهوري وحاد وعذب، وهو ما يُعرف بـ شدة الصوت وحِدَّته. الصدح غالباً ما يوصف به شدة صوت المغني، الطائر، أو الشاعر عند إلقاء شعره، حيث يشير إلى الإبداع والجرأة في الإلقاء.اقتباسات
تغريبة…
إذا مشيت على هاوية الغرباء
لا تبتئس
سر كالبحر ،كنخوة الظل ،كقوة الضوء ،
كنفس الشعر،كحميةالموج ..
اركض ، ثم خذ نفسا.
اترك صوتك للسماء،وانفخ في البوارج جرسا ..
لنا الحصى ،يُنبت من صلبه الزهر،
لنا الذهب، لا تاكله النار،
و لهم صدأ الحديد إذا في الجسم انغرس.
انفخ في البندقية ،
وعلى الصفصاف ،داو بالناي حلمك،
ولا تحزنه،
لن تخرسه أبواق الويل،
هم القش،هم الغبار،يعلوه العار ،
رَقَمَ غيٌه نجسا ..
علم الطيور أن الغابة،
ساعة تأمل،تنضج الجلود،
تُذهب البأس…
رمم قوافل الظلام،
دلل صوت الرعد،
متى حسيس الجمر ناوش..
ورابط على درب الأوائل بتغريبة ،
من نبع المعارج كوثرها العذب انبجس،
إنما بثنا لقاهر الحسرات نشكوه،
من رحمته يولد لها الخرس..

Share this content:




