لُصوصُ الكَلِمَة
بعضُهم لا يملكُ موهبةَ الكتابة،
فيبحثُ عن بريقٍ جاهزٍ داخل نصوص الآخرين.
يسرقُ عنوانًا،
أو سطرًا،
أو صورةً بلاغية،
ثم يُقحمها في نصّه ظنًّا منه أنّه أصبح مبدعًا.
لكنّ الحقيقةَ أنَّ الكلمةَ تعرفُ صاحبها،
والنصَّ الصادقَ لا يُشبهُ النسخَ واللصق.
ما أقبحَ أن يتعبَ شاعرٌ في ولادةِ جملة،
ثم يأتي من يسرقها ببرودٍ ويضعها تحت اسمه.
تلك ليست كتابة…
بل تسوّلٌ أدبيٌّ يرتدي قناعَ الإبداع.
فالكاتبُ الحقيقيُّ يتركُ أثره،
أمّا السارقُ
فلا يتركُ سوى الفضيحة.

أحمد جلال بكري
Share this content:




