. الانعتاق الأخير لحارتنا..»
يقول الشاعر والروائي الأرجنتيني” روبيرتو لتر ” والذي انتحر سنة 1942 من لم تلهمه الحارة التي عاش فيها {خريبݣة بالنسبة للكاتب}لن يلهمه أي مكان آخر في العالم، ولو كانت روما أو باريس أو طوكيو أو بوينس آيرس..

اليوم في قصيدة نثرية ..
الحقيقة الغائبة عن ديارنا
رغم ثرائها
فأنا لا أرى
ما يجب أن يرى..!
أنا أنظر خلفي
فلا أرى
أنا أنظر أمامي
فلا أرى
لا أرى ما يجب أن يرى
لا أرى
إلا من خطف الخطفة الكبرى
وٱنتشى
لا أرى إلا من جمع فأوعى
وترك الأرض تتكلم لغة أخرى
ولا أرى
إلا الكلاب في الجهة الأخرى
تجري وتعوي جوعى
ولا أرى
إلا الفقر والبؤس حيثما تفشى
ولا أرى
إلا الخيل والحمير والبغال
وهي تجر خلفها حكاية أخرى
ولا أرى
إلا شوارع وأزقة تعود للقرون الوسطى

Share this content:





