استخدم الفلاسفة والأدباء الذباب كرمز للضعف، والتطفل، والتدقيق في العيوب وتجاوز المحاسن، وحتى للتعبير عن العبثية والتحلل جان بول سارتر (في مسرحيته “الذباب”): استخدم سارتر الذباب كرمز لـ “الذنب والندم” الذي يلاحق البشر، حيث يمثل الذباب في فلسفته العبثية ذلك القيد النفسي والوصاية التي تفرضها التقاليد والآلهة المزيفة على إرادة الإنسان وحريته.
ابن الرومي: شبّه الشاعر أو الناقد الذي يتجاهل المحاسن ويتتبع القروح والأخطاء بالذباب الذي يترك الجسد السليم ليقف على الجروح./. من بين الاقتباسات من أحكام وأقول وأمثال وجمل وعبارات ما يفيد نصوصنا ..
الذباب المسعور …!!!
الذباب المسعور كأصناف من البشر
يلسعنا في غفلة منا وبقوة و لا نصطبر
يعيد الكر بلسعات مرة في الساق وأخرى في القدم ولقبح يحمله فلاهو لنا يعتذر
الذباب صورة من البشر نوع منه جد مسعور في زمان هذا البشر
الذباب والنحل لا يلتقيان في قاموس بني البشر
النحل يصنع العسل من رحيق و يشفي من علة و خطر
الذباب المسعور بأنواع و أصناف وأجناس من بني البشر
يحمل دوما في جناحيه ورجليه كل العذرة و الضرر
وأخطرها من تعود منذ زمان العيش في أنجس الحفر
الذباب عادة ما يزعجنا و نشمئز حين نركز النظر
منتشر بأسراب في كل مكان حيث نراه خلسة- نتضايق و نزدجر حين يقتحم علينا أجواءنا و يزعجنا ونحن نيام وكلنا في رعب و خطر
الذباب المسعور أصناف نعايشها من رهط البشر
يلوث حياتنا ولا يرضى إلا بما يضر الخلق من بني البشر
Share this content:






