
اليوم مع جامعة كرة القدم وإبداع فتحي جمال تحت الشعار المغربي”بغا يطبو عماه” أو “اللي بغا يطبو عماه”

يقول المثل المغربي على ما بدا لنا من أول مباراة للمنتخب المغربي ل U17 مع هذا البرتغالي« ݣاليه باك طاح.ݣاليه من الخيمة خرج مايل»
اللجنة التقنية برئاسة فتحي جمال الذي أراد أن يبدع ويبتكر ما هو جديد، فسحب البساط من تحت أقدام المدربين الوطنيين الذين ساهموا في بناء الركائز لكل الفئات العمرية في مجال كرة القدم الوطنية .وجاءنا بأطر أجنبية كي يهدموا البناء من ركائزه..
فهل سوف يتدخل فوزي لقجع لإعادة الأمور إلى عهد سابقها،ويعيد من كانوا الأولين في الرؤية وبناء الاستراتيجيات الوطنية لكرة ظلت تعاني في كل المشاركات القارية والإقليمية والدولية عبر صرف أموال طائلة مكلفة لأطر أجنبية..
وكفانا تفلسفا يا فتحي ياجمال …!!
ألا يكفيك العبرة بالنتائج وما حققته كل الفئات العمرية بعدما أمسى العالم الكروي العالمي يستمد من مشروعنا ما يفيد
فزنا بكأس العالم من قلب قارة كرة القدم العالمية الشيلي 2025 مع إطار وطني ٱسمه وهبي تحمل قيادة الكبار نحو مونديال 2026 كندا المكسيك أمريكا
ألا يكفيك ييا فتحي يا جمال ..!!الحصة العريضة ب16 الهدف لسلف لا علبي اليوم U17 والخروج بظلم تحكيمي في ربع النهائي أمام البرازيل..فكيف لمدرب وطني لا يدعم مشوار أبناء جلدته..وهو يعاني في اللاشعور تفوق للخواجة في وقت الواقع يقول غير ذلك، حينما قهر وليد الرݣراݣي لويس إنريكي وتصريحه الأخير أفضل مقابلة ما زلت في ذاكرتي هي التي خسرت فيها أمام المنتخب المغربي..
كفانا تفلسفا في غير مكانه …
المدربون الوطنيون ساهموا في بناء الصرح الكروي الوطني..وبتفكير دوغمائي لرئيس اللجنة التقنية أتانا في وقت حساس بما يهدم البيت وبمن فيه تحت شعار التغيير نحو المستقبل لكنه التغيير نحو الاندحار..

Share this content:





