
سرد حكائي ..

قال لصاحبه إني أرشح المنتخب الإسباني للفوز بكأس العالم لسنة 2026.. ولكن لن يكون ذلك عبر هكذا تخمينات.. ولا قراءة من القراءات التي سئمناها من البلاطوهات أو عبرسبورة من كل الإنجازات.. لكنه يا صاح قد يدخل في مجال الصدفة العابرة ..
كيف ذلك ؟ سأشرح لك ما وقع..
إن ما وقع لي عبرصدفة من الصدف أكون هكذا قد صادفتها وأنا أتمشى ومقابلة المنتخب المغربي ضد فرنسا في شوطها الثاني..ولم أتابع أشواطها لأنني أقسمت على نفسي بأن لا أعود لمتابعة الكرة بعد نهائي الكان ل2025 وما وقع لشعب الكرة من جروح غائرة كادت أن تؤدي بنا إلى الداهية لولا الألطاف الإلهية ..وبذلك نجد بعضنا قد تخلص من الإدمان على مشاهدة المنتخب كما سبق وبعزيمة توقفنا سابقا عن الإدمان على آفة التدخين.. وفجأة صادفت في طريقي ولاعة حمراء- BRIQUET مكتوب عليها أسبانيا spain فقلت في نفسي: لعلها قد تكون سيناريو لقصة نحتفظ بها لعنوان قادم،يمكن أن نكتبه..وتكون قصة كذلك لما تبقى من هذا المونديال اللعين،الذي لا رائحة ولا طعم كروي فيه..فيه سوى رائحة المال ..وكان أولى بهم أن يسمونه المونديال المالي العالمي للشركات العملاقة عبرالكرة الأرضية..أو إنه سرك عالمي للفيفاوهي تجعل شعوب الأرض تتابع بهلواناتها-الحكام بين قوسين- وهم يخرجون بطاقاتهم الصفراء والحمراء لمن ليس له الحق في المرور للاقصائيات المتقدمة ..قلت لا ضير إنه خبث الفيفا..وخبث المال..وخبث الاستعمارالجديد بعيدا عن غزو الأوطان..وخبث من هم في ساحة الكبار..أما من هم من متوسطي وصغار الحال والأوطان،فلا حق لهم في أي انتصار بالأقدام على أرض الميدان وعلى كل من عليهم الرهان ..وكل خسارة لمنتخب من المنتخبات العالمية المدرجة في خانة ممن سيفوزون أو المرشحون الكبار للجلوس على عرش الفيفا في مملكتها ورعاياها من منتخابات مصنفة معروفة في بورصة رجالها من وراء الستار..
ومن يكون مرشحهم من صفوة رجال المال وملايير من الدولار سوف تذهب أدراج الرياح عبر الروليت الروسية وتجد الفيفا نفسها في ورطة أمام من صنعوها كملهاة لشعوب العالم والحلم بالتتويج والانتصار مثلهم كمثل من يراهن على ستة أرقام في رهان اللوطو أو يحلم في منامه أنه راهن على رقم الفرس 09 الذي جعله يعيش ضربة حظ وفي رمشة عين من رجل فقير أومتوسط الحال حتى أمسى صاحب المليار ..لكن إبليس اللعين يشارك مملكة الفيفا كل السيناريوهات وكيف يتم إنزالها كي يبقى ميسي نجم المونديال وامبابي يمثل منتخبه الفرنكوفوني بآسم فرنسا في انتظار تحليلات الهوية عبر (DNA.. وما برح إبليس الأكبر والذي يتواجد ظله في كل كواليس الفيفا وهو يشاركهم مآدب السخط و الظلام..والبعض من حكام المونديال المشبوهين يشاركون في السيرك العالمي المالي للفيفا أمام الشعوب الغير مصنفة في خريطة السياسية الكروية العالمية الجديدة للفيفا…

Share this content:




