تتنوع العبارات والأقوال التي تصف ساكنة ورواد فيسبوك بين المدح والنقد، وتعكس واقع الحال في هذا العالم الافتراضي الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية.أقوال وحكم واقتباسات وكلمات
وجوه غادرت رمال الشاطئ الأزرق ..ولم يبق يظهر لها أي أثر..فهل هي مرضت فجأة ..وقضي الأمر وأمسى وقتها يمر ببطء ومدجر كساكن من سكان السجن.. أم لم يرقها بحق كل هذا التهافت وصوت من الضجيج والفوضى والصخب الذي يتواجد في هذا العالم الأزرق..
فلا خبر لنا في ذاك الأمر لكي نجزم..!
أهي وجوه ألفناها في الكتابة اليومية والتدوين على حائط المبكى الأزرق
نتساءل عن غيابها المفاجئ اليوم :
-أما زالت من ساكنة أهل الأرض..!!؟
-أوما زالت تمشي في الأسواق ..!!؟
-وأما زالت تأكل الطعام..!!؟
أم أمست من ساكنة برزخ الأرواح ..!!؟
كم وجوه غادرت التحليق في أجواء هذا السماء الأزرق ولم يعد يظهر لها ظل ولا صورة ولا خبر ولعلها لا تملك شعرة معاوية كي تغض الطرف عن أي شيء يحز في النفس ..
أم أنها تملك أقنعة من التفوق الأسطوري وكثير من ثقافة التعالي والغرور والكبر..!!؟
-أم أنها لم تجد لها أي صيد رخيص ينفع أم أن الشباك لا تخرج من البحر الأزرق ما كان في الحلم.. ..!!؟
ذاك سوق الفيس بوك المترامي المساحات الرقمية ،فيه كل الوجوه و يلجه كل الناس من أي صوب وحدب..وكل واحد يحمل بضاعة يعرضها في رحبة ذاك السوق المعلوم من بزوغ الفجر..وينتظر من يساوم سلعته ..
فمن سوف يبخسها أومن يثمن بجيم
والسؤال عن أولئك الذين حجبت ظلالهم
فهل هؤلاء الذين انصرفوا هم الذين يرددون ما قالته إخوة يوسف
هذه بضاعتنا ردت إلينا
أم أن حياة الفيسبوك اليومية شبيهة بالمقبرة
لما الأموات دفنوا الأحياء انصرفوا
كي يعودوا إليها موتى على أكتاف من هم أحياء
علّمتنا الحياة أن نقول لأنفسنا قبل أن ننام أنّنا لسنا الحزانى الوحيدين في هذا العالم، وليس كلّ النّاس سعداء كما نظنّ..أقوال وحكم واقتباسات وكلمات

Share this content:






