
الصداقة التي تدوم هي التي عادة ما تجمعنا في فضاء المطبخ الأدبي الأنيق والجميل. وذاك من أجل تهييء وجبات شهية في أغراضه المتنوعة من شعر و نثر وقصة ورواية ونقد وبتوابل من الثقافة العامة التي جمعناها عبرعمر من قراءة كتب عبر السنين. وعبر لغة رضعنا حليبها من ثدي تراثنا القديم. ومن ذاكرة زمانية ومكانية جمعتنا بوجوه ورفقة طيبة أحببناها بصدق من القلوب.. وكله بشجون..
وتحية صداقة من القلب لكل من تجمعنا معه ثقافة اللغة وعبر فضاءات الأدب والفنون…ولكم ولكن كل شيء جميل في حياة الحرف وسلطانه المبين و في كل لقاء يجمعنا حول مأدبة الأدب وثقافة تحررية لن تبور..

Share this content:




