منذ زمن طويل لم أقتعد كرسياً في مقهى لأحتسي فنجان قهوة؛ إذ إن “سنجاب القطارات” لم يعد يعرف مثل هذه الرفاهية.
اخترت اليوم مقهى هادئًا، بداخله عدد محدود من الزبناء، ينكبّ كل واحد منهم على جهازه المحمول يكتب أو يقرأ.
كنت أرغب في أن أقرأ كتاباً ظل ينتظر دوره منذ سنوات، كتاب بعنوان «هوامش في الثقافة والأدب.. والحب» للكاتب طلال سلمان.
اكتشفت أن القراءة في المقهى متعة حقيقية؛ فالقراءة تُزهر الحياة، والكتابة أيضاً ممتعة، ورشفات من فنجان قهوة تضيف لذة أخرى. كنت قد أقلعت عن القهوة منذ سنوات، لكنني عدت إليها بعدما اطّلعت على دراسة شملت 125 ألف شخص، أظهرت أن الذين يشربون فنجانًا واحدًا يوميًا تقل لديهم احتمالات الإصابة بأمراض مزعجة.
لم أكتفِ بالقراءة، بل دوّنت بعض الأفكار للندوة التي سأشارك فيها غداً بالرباط.
Share this content:






