أسئلة وجودية تحمل ثقافة صاحبها أو صاحبتها…الأسئلة الوجودية هي استفسارات عميقة تدور حول المعنى، الغاية، والوجود البشري. إنها ليست مجرد تأملات فلسفية، بل هي تساؤلات حقيقية يطرحها الإنسان عندما يتجاوز إطار المادة ليبحث عن هدفه ورسالته في هذه الحياة..ولنا من الأفكار والكلام والأمثال واللغة المقتبسة ما يشفي غليل الخيال والتفكير معا ./.
تدوينة عابرة للشاعرة والأديبة تورية لغريب
غالبا…
الأشياء الرائعة تنمو في المسافة الفاصلة بين الحنين والأمل… كأن أستعيد سيرتي معدلة في الهزيع الأخير من الليل..

تدوينة عابرة للإثراء عبد الرحيم هريوى
أسئلة وجودية تحمل ثقافة صاحبها أو صاحبتها،وهي سوى قبس من فلسفة حياة نعيشها عبر تاريخ الفكر البشري، وعادة كما يقال تحملنا ثقافتنا أو يحملنا جهلنا.. وأنا أتصفح كتابا قديما”بين ثقافتين للسوداني معاوية محمد نور” وجدت فيه أشياء قيمة لا يمكن أن تجدها في ضجيج ثقافتنا الحالية بل يمكن لك ذلك في زمن الثقافة المتعددة ” الكتب وأنا أو أنا والكتب” لكن تبقى الحياة كتابنا المفتوح والذي يحمل أفكارنا في تلاقح فكري – جدلي عبر يومياتنا التي نرمي بخيالنا وذاكرتنا على أرصفة الزمان..لذلك نجزم بمثل مهم من حضارة الفلسفة الإغريقية القديمة” مرحباً بك! هذه العبارة تذكرنا بمقولة الفيلسوف سقراط الشهيرة تكلم حتى أراك أو ما يُعرف في الأدب بـ المرء مخبوء تحت لسانه، والتي تعني أن الكلمات تعكس جوهر الإنسان وعقله..”
ولنا من الأفكار والكلام والأمثال واللغة المقتبسة ما يشفي غليل الخيال والتفكير معا ./.

Share this content:






