
لا قلب للوقت _____ بقلم أحمد نفاع
مر
الوقت ..
غدر الوقتُ
فنثر خلفَهُ السراب
والقلبُ / قلبي بقيَ ينبض
جارفاً راضياً
مازال
يُدمن المكان
يتأمل بعشق راعش
البحر أمامه، نفسُه البحر يهدر
والعينُ / عيني
طاعنة بالكاد
تختلــسُ
الضوء
ربما
ماعادت
تــرَى القـوارب
وهي تتدرب على الرقـص.
ولا عادت تقرأ الأسمـاء التي تهاجـر
تغرق بلا نحيب.
مــر الوقت
ولا أحد يقيس ارتجافـي
ستصمت الكلمــات ..
ولا نظرات ستُشير إلى قبلتـي
فمن سينتشل معـي
حقائب غرقت
مثقلة بِسِر
وأحلام
مرَّ الوقتُ
واتسع الخــوف
وأذُني/ الذاكرةُ لفـها الفَقـد
فمن ..
من سيضمد
شقــوق النسيـان
ويسمعنـي مقامات الأمس
وصـداح نوارس
الغروب
لاشيء
غير أن أكون ..
وأسأل/
كيف سيفعل بي
ذات انزياح على الطريق ..
حين سأغيب عن صخرة البحــر
من سيحرس مكاني
ومن سيعانـق
الهمـس
حتماً
سيُزهرُ الغياب
وستخلدُ عقاربً أسفـــاري
لسٌبـاتٍ بعيد المَصَب
لغيبٍ لا يقاس
بساعات
الرمل

Share this content:





