
من أشد منا قوة.
الموت -الخبر الأخير
وتبقى صورة كل من مات تجوب في لحظة عابرة
فضاء المكان
الموت
هو رحيل
وهو سفر نهائي
وبدون رجعة
وبدون ديباجة
لأية مقدمات
كل البشر
تحب الحياة
وتتناسى الموت
هادم اللذات
قاهر الجبابرة والطغاة
نحن ها هنا
في صراع من أجل البقاء
حيث أن الإنسان يبحث له عن قصور من رمال
فكم نعيش على سراب طاغ من شتى الأمنيات
ونحن نريد البقاء بعد التسعينيات
ما استطعنا لذلك سبيلا
نهاب المرض
نريد أجسادا صلدة كالصخر
فهل هي نفعت قوم عاد وتمود
وهم يتحدون خالقهم إذ قالوا
ومن أشد منا قوة..!!
فجاءهم الجواب من الجبار
بريح الموت والذاريات
المرض جرس إنذار
وبدخولنا في قلق النهايات
الموت كلمها الشاعر محمود درويش بلغة الخيال الشعري وطلب منها أن تنتظره
حتى يحمل كتبه
وصابون الحلاقة والفرشات
وسألها عن الجو هناك ..
وعن اللغة
التي يتكلم بها الموتى
والشعراء يملكون القدرة على خلق الدهشة
والخوض في المستحيلات
والموت نهاية النهايات تؤلم طبعا فؤاد الإنسان
لأنها تبقى من ألغاز ومبهمات
لكنها بلوى من الرحمان
وطريق تفتح به أسئلة جديدة بعد الممات
Share this content:




