تلك المشتهاة
مرآتُنا المكسورة
ادخلها بكامل غضبك
وتذكّر وأنت تحترق
أنّ الكتابة أكبر من نجاة مؤقتة
في هدأة المساء
كان على موعد مع آخِر انعطافة حادّة في طريق اعتاد أن يعبره وحيدا، لكنه سيترك الارتباك يقشّر لحظة اكتمال القدر تلك الليلة.
في لقاء صامت
قبلة تسدل الستار على آخر محطات الشغب فوق جبين بارد، وسيل حكايات تتقاطر من رأس يستعد لنومة أبدية.
أخي…
كيف عبرتَ خفيفا كل هذا الخراب؟؟
كيف تحرّرت من أخطائك وهزائمك بغتة، دون أن ترتّب وداعا أخيرا، ثم تركتَ سحابة التيه تلبّد سماء الأيام الراكدة ؟

Share this content:




