حملت المصباح في واضحة النهار أسأل عن الحقيقة ..
فكرت مليا وبشكل عقلاني عن هزيمة المغرب ضد فرنسا. وبعيدا كليا عن أفكار المؤامرة ..
لكنني وجدت نفسي أمام عنوان لنص روائي جميل
” كيف تنهزم في مقابلة ببرودة دم..!”
لندع ما وقع في مساء يوم الخميس الحزين جانبا.. ونعود لمدينة أثينا مع فيلسوف غريب في زمن الفلاسفة الكبار حينذاك وكان ذلك ما قبل الميلاد بقرون ..
إنه الفيلسوف ديوجين الذي عاش في برميل ،وكان يحاور الجماهير وهو يجوب الأماكن العامة ..
وفي يوم من الأيام حمل ديوجين مصباحه في واضحة النهار يجوب به الطرقات ..
تعجب الناس ثم سألوه عن حمله للمصباح في عز النهار..
كان جوابه صادما:
إني أبحث عن إنسان ..
وبعد الهزيمة المفاجئة أمام المنتخب الفرنسي .وبعد ان تحول منتخبنا بقوة قاهر من صفة ملاحم الأسود إلى حمل وديع أمام المستعمر الفرنسي. و تذكرت ديوجين وأردت أن أعمل مثله .ولكنني لما سئمت عن أن أجد السبب كي أقتنع بما تابعه الملايير من المشاهدين عبر الكرة االأرضية
قلت : إنني أبحث االآن عن حقيقة هزيمة منتخب قهر الكبار وبدأ لنا يوم عرسه ثمل سكران..وفي عشية الانكسار الأكبر..وما وقع قد وقع.ومن ٱنتصر قد ٱنتصر.ومن ٱنهزم قد ٱنهزم..لكن كيف كان ..!؟وماذا وقع..!؟
الخبر الحقيقي عند جهينة المغربية

Share this content:





