فريق لوصيكا OCK أمسى شبيها بقطاع التعليم يعاني من مرض مزمن فلا علاج له. وتناوب عليه كل الأطباء بدون جدوى

كم وصل عدد المدربين  حتى الآن من أولئك الذين غادروا الديار الكروية الفوسفاطية بعد فشلهم في معالجة أعراض غريبة من أمراض الفريق الأخضر OCK والذي أصيب جسده بـڤيروس كورونا «كوفيد19 » ولم يتعرض لمحاربة ذاك الفيروس الخطير الذي يحمله جسمه حتى الساعة من خلال الحملة الوطنية للتلقيح سواء في فترة الحقنة الأولى أو الثانية وعدم تلقيحه بين سنة 2019 و2021

  • فكم هو عدد المدربين يا آبن ديارنا الفوسفاطية..!
  • ويا كل فوسفاطي عاشق للفريق العريق لوصيكا في زمنه الذهبي..!!
  • لما كان يقهر أعتى الفرق الوطنية من وداد ورجاء وجيش ونهضة بركانية وهلم جرا…
  • وفي زمن أقدار رحمة الله عليه والمحذوفي وأمزين و البزغودي وبودلال وغيرهم، نخبة من أولئك الأسماء الذين أبلوا البلاء الحسن بأقدامهم الذهبية على عشب الملعب الفوسفاطي،وهو بالمناسبة رغم الروتوشات التي تعرض لها منذ عرفناه بالتراب الأحمر حتى ثمانينيات القرن الماضي والسور المعلوم والأسلاك الشائكة -وفي غياب مركب رياضي من المركبات في العهد الجديد، كالمدن التي استفادت لاعتبارات اقتصادية وسياسية، كوجدة وفاس ومراكش وأكادير وطنجة -وهو من تركة الاستعمار الفرنسي ومعه الفيلاج بكامله.وتلك من حسناته على هذه الأرض؛وذلك لما تعرفه المدينة من نقص في مجال بنيتها التحتية(مشاريع كبرى) ورتبتها التنموية الوطنية في مجال المدن الكبرى؛ كما سماها الشاعر والوزير السابق محمد الأشعري بمدن الإمبراطورية والمدن الصغرى والمتوسطة. وبتدبير الدكتور مصطفى السكادي المحمود والذي أعطى نتائجه منها الكأس الفضية والبطولة معا،و الذي أقيمت ضد الرجل والإطار المحلي والبرلماني السابق، من طرف هكذا حياحة في حملة شرسة بسعار لا يطاق ،و أينما وجهت وجهك على جدران هنا وهناك رمقت على حائط بالمدينة المنجمية بدون منجم وأنت تقرأ (السكادي ارحل….!) كما هو شاهد في الصورة صحبة هذا المقال…ولما رحل الدكتور مصطفى السكادي سلم مقود سفينة لوصيكا لمن سيوجهونها صوب أمواج بحر الظلمات ،وأمست الفوضى في كل شيء؛سواء في استقراره التقني أو المالي أو في تواجده الرمزي ضمن  كبار البطولة.. واليوم؛ لكم العبر بالنتائج ،وهو يصارع من أجل البقاء بتواجده المذل في أسفل الترتيب بالقسم الثاني..

-فهل حان الوقت كي ينفض الجمع حول الدجاجة الذهبية لما يدفن جسد الفريق العريق في عالم الهاوية بقسم الهواة في السنة القادمة ..وعند ذلك ؛سيتناسى الفريق ،كمدينة الموت التي تكره قدوم المطر، لأنه سيعري شوارعها وأزقتها وتبدو كبحيرات لا ينقصها إلا الحيوانات البرمائية من بط ووز وسلاحف..

وكم من أسماء لمدربين مغاربة عينهم على الفريق المنهوك، و الذين يتربصون به الدوائر بل ينتظرون الفرصة الذهبية للالتحاق بتدريب ذلكم الفريق المكلوم آسمه لوصيكا OCK. والذي ظل وفيا لشركة تحتضنه وهو يحمل اسم الإشهار بلونه الأخضر OCP،ويجربون دخول عالم الحلاقة في رأس الفريق  اليتيم على ذكر ناس الغيوان ” في رأس اليتامى يتعلموا لحسانة ” وهم المتواجدون الآن في لائحة طويلة من لائحة الانتظار سيلتحقون بتدريب فريقنا الفوسفاطي OCK الفريق المجروح المكلوم لاحقا. إن هي أتيحت لهم الفرصة ..وهم صورة من صور من سبقوهم بدعوى امتلاك الخبرة والمهارة في إيجاد العلاج السريع لمرض عضال طال أمده…

 فأي طبيب مختص يمكن أن  يعالج مرض فريق لوصيكا OCK المزمن الذي تمت معالجته من أصناف من الأطباء بدون جدوى وتداول على علاجه  طبيب الأعصاب والروماتيزم والشرايين والقلب والجهاز التنفسي والسكري والمرض هو المرض في انتظار نزوله لمرحلة الهاوية و الموت الكلينيكي المحتوم..!!

Share this content: