كم مرة يراك الشعراء وأنت تموت واقفا..؟!؟
كم مرة يراك الشعراء عبر خيالهم وبلغة شعرهم
وأنت وحدك في مربع الحياة إذ تموت واقفا..
كم مرة تموت واقفا
وفي صمت
كم مرة تعيش أوهام العلا
وعبر ثروة زائلة تم تكديسها
لا شيء يعطيك البسمة وراحة في حياة سعيدة
ابتعدت عن كل شيء صار في ملكك
إلا راحة البال
إلا الكوابيس التي تتقاذفك
وأنت لوحدك
حين تفيق مرة مرة من سكرتك
اليوم الحياة السعيدة مفقودة
على تراب حيث تطأ قدمك
حياة بسيطة
كما كنت تريدها قبل
وكما تريدها فيما بعد
لكن هيهات هيهات
لا شيء يوحي براحة تطلبها لنفسك
صراخ
أصوات
ضجيج
وألم الضمير يكسر حياتك
يكسر طمعك
يكسر خيباتك
لوحدك تعيش
لما جنيته لنفسك من أكثر من متاع
من أكثر من سلطان
من أكثر من ثروة
ثروة فوق الثروة
وها أنت كما ترى نفسك
وكل شيء حصلت عليه من فراشات من ذهب
تتطاير فوق سقف بيتك
بهو دارك مملوء عن آخره بالذهب
إذن أنت قارون نفسك
آلات العد والحساب عجزت عن عد ملياراتك
موظفو البنوك يخافون أن يفتحوا حساباتك
كل الأرقام ٱنتهت في زمانك
بل الأرقام نفسها أصيبت بالتخمة
لما يتقاطر على رصيدك في كل لحظة من ثانية
من ثروة لا اللسان البشري يجمع أرقامها الضخمة
Share this content:






