ما استطعنا من عشق..
كنت أريد لهذا النص
أن يكون رحيما بقلب صنعت جسه القسوة
بدل أن ينفخ فيه الوريد
يكتظ بالكلمات…
على الشوق أن ينجو من خيبات الليل
كي لا تغتاله يد النهار…
كيف الدخول الى المرآة
لأرى وجهي الحقيقي بلا رتوشات ..
كيف أكتب عن حظي بقلم كحل العين ..
و شوك المبراة يؤلم
ليس من فصيلة الوردات ..
ولا حبات الكرز بلون الحياة..
بين الآه و الآه
سقطت اللوحة
عرت الجدار
عشب زائف نبت من أثر الإصفرار…
نترجح ذاهبين غير آيبين
كرقاص في الاتجاه الخاطئ
ترقصه النزوات
و ماتشتت من تسهد
على الرصيف يجري به اللهاث
سبق كل الأسماء الى النحث
تفرق
أشتاتا
أشتات..
كنت وضعت قدم الجِد
والجَدُّ عمر منسي
تحسست ساعده
يرسم الخطوط بالطول وبالعرض..
مساماته
كثلج الممرات
قُفِّلت في صندوق
لرسائل منتهاة ..
منها رسالة ما زالت تُظِل الحاضر
شاهدة على عصور
ماتت واقفة
في فتل اللغات ..
يواريها الظلام
و تُخفي ما استطاعت من نور
داخل الجيوب الغائرة
تدس القبلات…
تزف ما استطاعت من عشق
هو خبز يومي
تمتلئ به بطون المساءات …
غفل كنا ندعى
في عرف حارس الصفات
بعدما صرفنا الزمان كل في ممر
اكتشفنا أن الأحلام التي نفشنا ريشها
لا تقوى على الرفرفة
لا تجيد مغادرة المدارات
العبوراليها قطرة صدى
نضخها
في قلب الاستعارات ..
تهذي باسم الحب
وهو انفلات …
وهو انفلات
وهو انفلات…

Share this content:






