الثقافة ، في ظني ، يجب أن تضم بين حناياها منظومة من القيم والمفاهيم ، تتجاوز الحقل المعرفي الذي يبدأ من المدرسة وينتهي عند الجامعة .للثقافة معنى شعبي لا يراه أصحاب المعرفة المدرسية الذين يفضلون النظر إلى الإنسان والعالم من داخل المراجع فقط .
الثقافة بمعناها الشعبي، هي قدرة الفرد والجماعة على تطوير أنماط اجتماعية وسلوكية تمنع الركود والجمود ، وتفسح الطريق أمام ظهور آفاق أوسع وأرحب للتعايش ، وفق مستوى الوعي والسقف المعرفي لكل مرحلة من مراحل الحضارة الإنسانية المشتركة ،بهذا المعنى ،تصبح الثقافة أسلوب حياة ،وليس مجرد رصيد من المعلومات.يشترك فيها الأمي والمتعلم ،الصانع والبائع ، المفكر والفلاح على حد سواء..كل واحد منهم يمد يده لتكتمل قطع المجتمع الإنساني ../..

سلوى إدريسي والي
قالها الراحل والأكاديمي المغربي عبد الكريم غلاب: لا مفهوم للثقافة
الثقافة لم يستطع الأكاديميون تحديد مفهومها أصلا،وحين لا نحسم في المفهوم في مجال العلوم الإنسانية يكون التعريف يتخذ عدة أشكال وأوصاف ،كمفهوم التربية والشعر النثري والقصة القصيرة والرواية .ولنا في كتاب ومرجع الأكاديمي المغربي عبد الكريم غلاب تحت عنوان لامفهوم للثقافة خير دليل .هذا من جانب المقاربة التحليلية والنسقية للمفهوم ..الثقافة هي روح الشعوب، وذاكرة الأمة، وأسلوب حياة المجتمع الذي يفتح العقول ويوسع الآفاق، وليست مجرد ترف فكري. تمثل الثقافة “زهرة الإنسان” ونتاج عقله وقيمه، وتتنوع ما بين التراث، والفنون، والعادات التي تشكل هويتنا./. الاقتباسات من التعريف و الجمل والعبارات ..ولعل المثل الصيني كان الأقرب بطريقة ما للتعريف عن مفهوم الثقافة “نقرأ ونتعلم وننسى وكل مايبقى هو الثقافة“
«الأقلام الصادقة المبدعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي و كلنا في خدمة الأدب والثقافة التحررية. وتمريرها عبر نصوص رقمية والمفكر دينو قد قسم الثقافة إلى ثقافة محافظة وأخرى مزدوجة وثالثة تحررية»
الثقافة كمنظومة فكرية تعرضت لهذا التخوف من الضلال منذ نشأة الاصطلاح في أوروبا ،وهو اصطلاح حديث نسبيا ،لأن الكلمة في اللغات الأجنبية -كما في اللغة العربية لا- لم يكن يقصد منها ما يقصد الآن ،وما قد يقصد من تطور المفهوم واتساع آفاقه في المستقبل.كانت الكلمة تعني الطقوس الدينية ، ثم عبرت عن فلاحة الأرض و استنباتها وتنمية نتاجها.ومن ثمة أخذت الكلمة اصطلاحا لتعبر عما يقصد منها الآن .نفس الشيء بالنسبة للغة العربية التي كانت تعني الحذق والفطنة وإدراك الشيء وتسوية الرمح المعوج ،وثقف العلم أو الصناعة أسرع في التحصيل .كما كان يطلق مجازا على التأديب والتهذيب.اقتباس الكلمة في العربية لمفاهيم الثقافة الحالية أقرب إلى المفهوم،ربما من اقتباس الكلمة من المفاهيم القديمة في اللغات العربية .” اقتباسات من الجمل وكلمات وعبارات .

Share this content:






