بين قارئ عاشق للرواية وآخر محبد للقصة القصيرة .فلأي متهما تكون الغلبة في الاختيار..!؟؛
أيها الأصعب على الكاتب الرواية أم القصة وأيهما يطلبه القراء..وهل ما زال القارئ له النفس الطويل كي يقرأ رواية من 400 صفحة أم أن القصة القصيرة تجعل القارئ في موقف لا يحتاج منه لتركيز أكبر ومنح النص الطويل الوقت الكافي كي يعايش الشخصيات ويتعرف على أحداث وفضاءات ويفهم ما بين العبارات ..
وهذا صاحب “هوت ماروك ” للشاعر والقاص ياسين عدنان وهو المتخصص في النص القصير وله ملكة في تحليل الشخصية وكان له ما لم يكن ينتظره ورب ضرة نافعة إذ وجدته كورونا عند أخيه الشاعر ببروكسيل ببلجيكا، مما جعله يقوم بتجربة في كتابة أول نصه الطويل . ولم يتوقف إلا هو يحصل على رواية بحجم كبير.وكما يقول بودلير نكتب في البداية صفحات ثم نجمعها في الأخير فنحصل على كتاب. ويعتبر نصه هذا أول نص روائي يكتب فيه عن الحمراء ” مرا
ولما وجد الإقبال الذي عرفه هذا النص وأعيد طبعه أكثر من مرة بل نال شرف تواجده بمكتبة جامعة هارفارد ندم كثيرا على ضياعه لعدة عناوين خصصت بنصوص قصيرة ..لكن يبقى السؤال هل للرواية المعاصرة مكانة أكبر من القصة القصيرة أم أن القصة القصيرة تبقى هي الأصعب في خلق نص مختزل يحمل متعته في عبارات مختزلة ومعاني استنبط من روح الألفاظ المختارة ولنا في محاولة عيش القاص الراحل محمد زفزاف إذ حار في تصنيفها النقاد هل هي نص قصير أم طويل أم يجوز فيها الوجهان معا..

Share this content:



