كلما فتحت نافذتي في فسحة الصباح
كي أرى ساكنة الفيس بوك من حوالي
ومن هم أصدقائي
وهم يدخلون في خانة الحبر والقرطاس و الأقلام
وأنا أشرأب برأسي لكي أطل على الشارع الرئيسي الممتد لحي الفيسبوك حيث أقطن
واسأل هل وصلني الزفت السياسي أم أبعدوه عن شارع المسيرة الخضراء المعطوب بعد التزفيت الأخير.. فلا لشيء سوى لأنني في خانة المعارضة لهيمنة الإسمنت وأصحابه على مدينة تئن تحت الذاريات من كل الجهات
أشرأب برأسي هل بدأوا يلوحون بوجوه كي تعود وتشيخ على كراسي لم تعد تتحمل نفس الوجوه في فريقنا السياسي بقسم الهواة
ولكي
أرى بنفسي الوجوه المألوفة حين تطاردني خيالاتها في كل وقت وحين
وجوه تقدم لنا نفسها أنها من إحدى القبيلتين عظيم ولا نحتاج للتصفيق لها.. فهي تصفق لنفسها ..وتسجل حضورها عبر كل شيء ممكن لها أن تستعملها كي تظهر بصلابة لا مثيل لها
أولئك وهؤلاء الرسميون بالفيس بوك
هم الكثرة أو القلة من عيون أجساد منتشرة كي تحرص الوهم..هم عندنا سيان في خطاب ثقافي سياسي بيزنطي ولد ميت ولا عجب…!!!
وهل الوهم المفقود الرقمي..!؟
-هم نحن- فلا غرو يا جاري الرقمي ..!!
فلا سبيل لنا من النجاة من العيون المتربصة بنا..؟؟
هي عيون لا تقرأ ما ينشر
ولا تهتم بما يكتبه الآخرون
كل المجد لهم .ولوجوههم الرقمية
ولما يزفوه لنا من أخبار عن مشاريعهم المستقبلية
نحن ألفناهم من رواد رحبة الفيس بوك
لا يغادرون شارع الفيس بوك إلا حينما يدق وقت الغروب
لا يهمهم إلا ما يروجونه لأنفسهم قبل بداية الحسم..
المهم عندهم هو أن يسجلوا حضورهم رغم غيابهم في المعركة لما يشتد الوطيس

Share this content:




