وفجأة
لاح في الأفق
ما يشبه الوميض
عَبَرَ على جناح النقاء
كما نيزك
بدا كوجه أعرفه
من أعلى أعلى السحاب
وبعد برهة
لم يعد
و
انتظرت ..
احتملت وشم الأحياء
فكيف لا أتحمــل
ذاكرة الموتى
لأنه
ربما أبي !
كأنني أتــوق
لسرمدية الخلود
بدل أن تمطر السماء العناق
أمطر قلبـي الذوبان
لقطة أطعمتنــي
مزيد الثبــات
في صحن
الزوال

Share this content:





