نعم، نتغير مع الزمن…هذا ليس دائما خيارا بل ضرورة لتجاوز الأوقات الصعبة، قد نكتب كثيرا بحثا عن الخلاص، وقد ننجح في تحقيق حلم مؤجل، كل هذا يمكن الوصول إليه بالتحايل على حياة تستعصي فيها الأشياء الجميلة، لكن الجسد، هذا الوعاء الذي يحملنا ويتحمّلنا طويلا، صاحب الذاكرة الأقوى التي تحفظ تاريخ الأحداث، سرعان ما يشي بضراوة الطريق إلى الذات، إنه العلبة السوداء التي تُفتح عند أول زيارة للطبيب…

لم يسشعر الإنسان العادي صورة واقعية لكنها مشهد من مشاهد الخيال الشاعري وبلغة الشاعر وببلاغة من كتاباته الأدبية حين خرجت للحياة كعبارة تتناقلها الألسن والروايات عبر نصوص نقرؤها وهي تقول :”لا شيء أثقل من أوان فارغة على رؤوس الجائعين” إلا حين صورها لنا الشاعر اللبناني” جبران خليل جبران “بلغة الأدب الإنساني العميق..تكتب الشاعرة تورية الغريب نعم، نتغير مع الزمن… لذلك قد نكتب كثيرا بحثا عن الخلاص.وقد نتفق عن أثقال حياة نحملها كظلال خفية لا يراها أحد غيرنا .ونحن نحاول أن نلبسها ثوب نصوص نبدعها كي تتكلم لغتها الأدب برموز واستعارات من تشبيه ومعاني نطلبها……ع.الرحيم هريوى

Share this content:






