
-الطاس المغربي لغسل أيادي الخبث والكراهية.لكل أولئك الذين شاركوا في الكيد والمؤامرة من وراء الستار على مستقبل الكرة المغربية في «كان 2025»
«و في ٱنتظار قدوم الإخوة الأعداء لعرس كروي مغربي جديد…لكل من مصر و تونس و الجزائر و السنغال »
-وهم من عرس عاشوه طربا وٱبتهاحا وسرورا بالكناية في البلد المنظم” المغرب كان 2025 ” إلى مأتم دخلوه بالعويل والبكاء يوم الثلاثاء الأسود عندهم.وفي خبر نزل عليهم كالصاعقة عبر تجريد السنغال من الكأس القارية من طرف الكاف ..!
-وفي الطاس ؛وبحول الله وقوته، سوف تغسلون كل أياديكم التي شاركت في الفضيحة الكروية القارية عبر دفع منتخب السينغال للانسحاب أمام أنظار الملايير من المشاهدين للنهائي عبر العالم.وبالخصوص من طرف الإعلام المشبوه والموجه لكل من مصر والجزائر و تونس و السنغال.وبعد تلك الاحتفالات الكبرى و خروجهم للشوارع طربا وٱنتصارا بما صنعوه من مكائد وراء الستار في يومهم المشهود الأحد 18 يناير 2026
وبدون شك؛ بأن الملف يكون قد حسم نهائيا من طرف الكاف والفيفا للحفاظ على هبة الكرة القارية والعالمية. أما في إناء الطاس، فسوف يتم فيه غسل أيديهم. وذلك لكل من كاد للمغرب كيدا من وراء الستار.لكل من مصر والجزائر.والتوظيف الرسمي للسنغال.والدليل القاطع الذي فضحهم هو خروجهم الهستيري حينما توجت السنغال بطلة لكان 2025 من قلب العاصمة الرباط..
وٱنتهى عرسهم بالفضيحة المدوية؛ والتي ما زالوا يغطون عليها وهم ما لبثوا يظنون بالمغرب الظنون. وذلك عبر إعلامهم ورياضيهم سواء بأوطانهم أو عبر قنوات أخرى خارجية.

Share this content:





